المقالات

ما هو العصف الذهني وكيف يمكنني تطبيقه بشكل صحيح

ما هو العصف الذهني؟

مفهوم العصف الذهني: هو عملية إبداعية تُستخدم كخطوة مبكّرة في إيجاد الحلول الممكنة لمشكلة ما.

فكرة العصف الذهني: إنه يشجع الناس على ابتكار أفكار جديدة، ويمكن صياغة بعض هذه الأفكار في حلول مبتكرة لمشكلة ما، بينما يمكن للآخرين أن يطلقوا المزيد من الأفكار الإبداعية، كما يساعد الناس على “إبعادهم” عن طرق تفكيرهم العادية والمألوفة. في أثناء جلسات العصف الذهني، يجب على الأشخاص تجنب انتقاد الأفكار أو مكافأتها. فأنت تحاول فتح الاحتمالات وتحطيم الافتراضات غير الصحيحة حول حدود المشكلة، فالحكم والتحليل في هذه المرحلة يعيق توليد الأفكار ويحد من الإبداع.

استخداماته: يُستخدَم العصف الذهني في العديد من الأمور، مثل: تطوير المنتجات الجديدة في المصانع، أو تحسين الخدمات العامة في الشركات أو المؤسسات، أو في استحداث عمليات أو أنظمة أو خدمات جديدة، وكذلك في الحملات الإعلانية والدعائية والبحوث المكتوبة والمقالات، وفي طرق الإدارة.
ويكون العصف الذهني مفيدًا في العديد من المواقف التي تتطلب التفكير الإبداعي المعرفي، سواء أكنت تتوصل إلى فكرة لمنتج جديد لعملك أو ترغب في ابتكار مفهوم لرسمك الزيتي، سيساعدك هذا المقال على كيفيك التوصل لأفكارك الإبداعية.

كيف تقوم بالعصف الذهني؟

حدّد هدفك: قبل أن تنظر إلى ما تريد القيام به، فكر فيما تحاول تحقيقه. يمكن أن يمنحك هذا نقطة بداية جيدة نوعًا ما.

افهم متطلّبات العمل: إذا كان لديك معلم أو رئيس أو عميل أو شخص ما سيقوم بتقييم عملك، فاكتشف ما يتوقعونه أو ما يحتاجون إليه. إذا لم يكن الأمر كذلك، فكر فقط في القيود التي يجب أن تعمل ضمنها، وما يجب أن يحققه المنتج النهائي. إن معرفة جميع القيود ستمنحك إطارًا جيدًا لبدء العمل. مثلاً: هل تحتاج إلى استخدام مواد معينة للقيام بالعمل؟ هل يحتاج المشروع إلى وقت معين؟

استقطب أكبر قدر من الأفكار: تنفرد جلسات العصف الذهني بأنها تبحث عن أكثر قاعدة بيانات من الأفكار الجديدة والمبتكرة قدر الإمكان، فكلما ازدادت الأفكار المطروحة زاد احتمال الحصول على جودة عالية من الأفكار.

قم بالكتابة الحرّة: عندما تكتب بحرية، فإنك تدع أفكارك تتدفق كما تشاء، وتضع القلم على الورق وتدوين كل ما يخطر ببالك. أنت لا تحكم على جودة ما تكتبه ولا تقلق بشأن الأسلوب أو أي مشكلات سطحية، مثل التهجئة أو القواعد النحوية. إذا كنت لا تستطيع التفكير فيما ستقوله، فاكتب ذلك. فميزة هذه التقنية هي أنك تحرر ناقدك الداخلي وتسمح لنفسك بإطلاق أفكارك بحرية أكبر.

قم بطرح الأفكار غير الاعتيادية: وذلك للحصول على قائمة عريضة وطويلة بالأفكار، فالأفكار غير الاعتيادية مرحبٌ بها في هذه العملية. يمكن إيجاده بالنظر للأمور والمشكلات من منظورات جديدة وتعليق الافتراضات. هذه الطرق الجديدة للتفكير يمكن لها أن تزودنا بحلول أفضل.

افترض توقعات مختلفة: يساعدك النظر إلى شيء ما من عدة جوانب مختلفة على رؤيته بشكل كامل أو على الأقل بطريقة مختلفة تمامًا، صِف موضوعك بالتفصيل. ما هو موضوعك؟ ما هي مكوناته؟ ما هي مميزاتها الشيقة والمميزة؟ ما هو تاريخ موضوعك؟ كيف تغير بمرور الوقت؟ ما هي الأحداث الهامة التي أثرت في موضوعك؟

قم بتقييم افتراضاتك: إذا كنت تركز على إحداث تغيير في حياتك أو عملٍ ما تقوم به، فقم بإدراج الأشياء التي تريد تغييرها ولماذا. قد يساعدك هذا في الوصول إلى جوهر ما تريده أو تحتاجه حقًا. افترض بعض الأشياء حول مشروعك. ما الذي تبحث عنه الناس، أو رئيسك في العمل؟ ما هو المقبول أو العادي؟ كيف يجب أن تبدو بشكل عام؟ ضع قائمة بهذه الافتراضات حتى تتمكن من العمل عليها لاحقًا.

قم بخلط وتطوير الأفكار: يمكن خلط الأفكار الجيدة لتكوين فكرة واحدة أفضل، كما هو مقترح بشعار 1+1 يساوي 3. يُعتقد أنها تثير بناء الأفكار بطريقة الاشتراك وإنتاج أفضل الحلول الممكنة.

اطرح على نفسك أسئلة صحفية: في هذه التقنية ستستخدم أسئلة “الستة الكبار” التي يعتمد عليها الصحفيون لإجراء بحث شامل عن قصة ما. الستة هم: من؟ وماذا؟ ومتى؟ وأين؟ ولماذا؟ وكيف؟. اكتب كل كلمة سؤال على ورقة، مع ترك مسافة بينهما. ثم اكتب بعض الجمل أو العبارات في الإجابة. انظر الآن إلى مجموعة الردود الخاصة بك. هل ترى أن لديك المزيد لتقوله عن واحد أو اثنين من الأسئلة؟ أم أن إجاباتك عن كل سؤال متوازنة جيدًا من حيث العمق والمحتوى؟على سبيل المثال: إذا كشفت إجاباتك أنك تعرف الكثير عن “أين” و “لماذا” حدث شيء أكثر مما تعرفه عن “ماذا” و “متى”، فكيف يمكنك استخدام هذا النقص في التوازن لتوجيه بحثك أو تشكيل ورقتك؟

اخرج من منطقة الراحة الخاص بك: ضع نفسك في مكان شخص مختلف وسأل نفسك كيف يمكن أن يتعامل هذا الشخص مع مشكلة معينة. يمكن أن يكون الشخص الذي تختاره صديقًا أو أحد أفراد العائلة أو حتى شخصية تاريخية مشهورة. الهدف هو إخراج مجموعة الافتراضات وممارسة بعض الحلول الإبداعية للمشكلات من وجهة نظر شخص آخر.

نظم أفكارك: قم بتجميع أفكارك وترتيبها ضمن ثلاث فئات، أفكار يسهل تطبيقها، أفكار صعبة، وأفكار مجنونة، ثم نظمها جيداً وفكر في كل واحدة على حدة من كافة الجوانب لترى ما الذي ينقصها كي تكون قابلة للتطبيق.

استراتيجيات العصف الذهني

اطرح واشرح المشكلة أو الفكرة التي تريد استدرار الأفكار حولها. مثلا: تريد أن تعرف فوائد العمل.
قم ببلورة الفكرة أو المشكلة وقم بإعادة صياغتها لتكون سؤالاً واضحًا. مثلاً: ما هي فوائد العمل؟
الإثـارة الحـرة للأفكار، وهنـا تبـدأ عمليـة العصـف بإثـارة أفكـارك، مـن خـلال بدء طرح الأفكار وتسـجيلها في مكـان واضـح، حاول القيام بذلك بغصون العشر دقائق إلى الربـع سـاعة.
قم ��تقيـيم الأفكار المنتقاة، وحللها تبعًا لأهميتها بالنسبة لك.
قم بتحويل هذه الأفكار من حيز التفكير النظري، إلى التطبيق العملي وعندئذ يمكن استخدام التالي لمساعدتك على انتقاء أفضل الحلول:

الأفكار حسب إمكانية تطبيقها على النحو الآتي:

أفكار مفيدة وقابلة للتطبيق العملي مباشرة.
أفكار مفيدة إلا أنها غير قابلة للتطبيق الآن، أو أنها تحتاج لدراسة أكثر.
أفكار طريفة، لكنها غير عملية.
أفكار غريبة ومستبعدة.
قم بالتنفيذ حالما تنتهي من التقييم النظري.

أنواع العصف الذهني

عصف الأدوار: أسلوب لحل المشكلات يقوم فيه المشاركون بعصف ذهني فرديًا للأفكار وتوثيقها، ثم مشاركتها مع مجموعة لدفع تفكيرهم بشكل أكبر.
العصف الذهني العكسي: تقنية إبداعية لحل المشكلات يتم من خلالها قلب المشكلة والنظر فيها من وجهة نظر مختلفة لتحفيز الحلول الجديدة والمختلفة. العصف الذهني العكسي هو تمرين عصف ذهني يطلب منك أن تفعل العكس: كيف يمكنك خلق مشاكل جديدة أو جعل المشاكل القائمة أسوأ؟ الهدف هو التعامل مع القضايا في مكان العمل من وجهات نظر مختلفة واكتساب نظرة ثاقبة على العوامل التي تساهم في هذه المشاكل.
التوقف والانطلاق: أسلوب لحل المشكلات حيث تشارك المجموعة بالتناوب في حلول العصف الذهني دون تقييم لمدة عشر دقائق، ثم تشارك في فترة قصيرة من التقييم. تستمر المجموعة بالتناوب بين العصف الذهني والتقييم.
العصف الذهني المرفق بالدعم: أسلوب لحل المشكلات يقوم من خلاله مجموعة من ستة أشخاص بعصف ذهني لمدة ست دقائق، ثم يقوم المتحدث باسم كل مجموعة بتقديم أفضل الأفكار أو جميع الأفكار إلى المجموعة الأكبر.
تقنية التفكير السريع: كلّ ما عليك فعله، هو أن تطلب من أفراد المجموعة كتابة أكبر عدد ممكن من الأفكار المتعلّقة بحلّ مشكلة أو موقف معيّن، وذلك خلال وقت قصير محدّد. بعد ذلك، يمكنك أن تقرأ الأفكار المكتوبة بصوت عالٍ أو تجمع الإجابات وتطلّع عليها بمفردك. ستجد على الأغلب أن الكثير من الأفكار قد تكرّرت عدّة مرّات، وهذه هي الأفكار والاقتراحات الأكثر وضوحًا.
تقنية “ماذا لو”: تطبيق هذه التقنية في العصف الذهني لا يحتاج سوى إلى طرح أسئلة تبدأ بـ “ماذا لو؟”: ماذا لو حدثت هذه المشكلة قبل 100 عام؟ كيف كانت ستُحلّ حينها؟ ماذا لو كانت هذه المشكلة أسوأ ممّا هي عليه بـ 50 مرّة؟ هذه أمثلة بسيطة عن الأسئلة التي يمكن أن تطرحها، والتي قد تؤدّي إلى تحفيز التفكير الإبداعي والخروج بحلول مبتكرة.

شاهد أيضا

شركة البيت الأهلي للتمويل اعلنت وظائف في مدينة جدة

وزير التعليم السعودي يهنئ الطلاب والطالبات وكافة منسوبي التعليم والمجتمع ببداية العام الدراسي 1444هـ

3 طلبة مواطنين ينجحون في إنشاء محطات نفايات صديقة للبيئة

تابعنا على قناة مناهج عربية ع��ى التلغرام

👇 👇 👇
https://t.me/eduschool41

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock